العلامة المجلسي
117
بحار الأنوار
آكل فنقي حتى بقي منه ما لا يضره الآكل ، وكذلك شيعتنا يميزون ويمحصون حتى يبقى منهم عصابة لا تضرها الفتنة . 39 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن التفليسي ، عن السمندي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام أنه قال : المؤمنون يبتلون ثم يميزهم الله عنده ، إن الله لم يؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا ومرائرها ، ولكنه آمنهم من العمى والشقا في الآخرة ، ثم قال : كان الحسين بن علي عليهما السلام يضع قتلاه بعضهم على بعض ثم يقول : قتلانا قتلى النبيين وآل النبيين . 40 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن يوسف ومحمد ابن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : ما لهذا الامر أمد ينتهى إليه نريح أبداننا ؟ قال : بلى ولكنكم أذعتم فأخره الله . 41 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العباسي ، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا محمد من أخبرك عنا توقيتا فلا تهابه ( 1 ) أن تكذبه فانا لا نوقت وقتا . 42 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسن بن عبد الملك [ ومحمد بن الحسين القطواني ] ( 2 ) جميعا عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قد كان لهذا الامر وقت وكان في سنة أربعين ومائة فحدثتم به وأذعتموه فأخره الله عز وجل . 43 - الغيبة للنعماني : وبهذا الاسناد ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا إسحاق إن هذا الامر قد اخر مرتين . 44 - الغيبة للنعماني : الكليني ، عن عدة من شيوخه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن القاسم
--> ( 1 ) في المصدر ص 155 " فلا تهابن " خ . ( 2 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة ، راجع المصدر ص 157 .